السيد أحمد الحسيني الاشكوري

295

المفصل فى تراجم الاعلام

يفرضها بعض الشخصيات على أنفسهم ظناً منهم أنها جزء من لوازم شخصيتهم بين المجتمع الذي يعيشون به . يحترم الوارد عليه بما هو أهله ويكرم الوافد بما يليق بشأنه ، ولا يضع من قدر أحد مهما كان مغموراً من أوساط الناس ، ولا يترفع على شخص مهما كان من الأداني ، الناس عنده سواسية لا صغير ولا كبير أو شريف ووضيع . كان يصل عوائل وأيتاماً بما يقيم أودهم ويرفع حوائجهم ، وكانت صلاته لهم سرية لم يطلع عليها أحد إلا بعد وفاته ، وذلك حفظاً على كرامتهم وصيانةً لماء وجوههم . أما أحاديثه فقد كانت ممحضة في الشؤون الدينية ، لا يريد منها إلا إرشاد مخاطبيه وهداية المستمعين إليه ، وهي حلوة طرية لا يملّ منها السامع مهما طالت ، يخلطها بفكاهات أدبية وطرائف تأريخية لا تخلو من مواعظ وحكم وتهذيب للنفس . كان صريحاً في قول الحق غير مؤارب ولا مداهن ، وأودت مجاهرته بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصراحة لهجته مع الحاكمين إلى إبعاده عن وطنه إلى العراق في سنة 1347 ، ولكن بعد مضي عشرة أشهر من إقامته في العتبات المقدسة عاد إلى مقره معزَّزاً محتفَلًا به من قبل المراجع والحكومة وكافة طبقات الشعب . شيوخه في الرواية : 1 - عمه الشيخ عيسى الخاقاني . 2 - السيد أبو الحسن الأصبهاني . 3 - الحاج ميرزا حسين النائيني الغروي . المجازون عنه : 1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه بإجازتين في 15 شوال سنة 1357 ورابع ربيع الأول سنة 1358 . مؤلفاته : واجبات المرجعية وتولي الشؤون الدينية والاجتماعية التي كان يتولاها شيخنا صاحب الترجمة ،